الخميس، 9 يوليو 2009

حرام خلوني انام

الساعة 6 في الفجر:

ماما تهزني و تقول : حبيبتي قومي ، لا تتأخرين على المدرسة من اول يوم.

انا: خ خ خ خ ، كم الساعة ؟

ماما : الساعة 6 ، قومي بسرعة.

انا : ماما ، الشمس نفسها بعدها ما صحت من نومها ، 10 ثواني بس و اقوم ، بس ثواني خليني انام ، بعدين هاذا اول يوم دراسة يعني ما بصير شي لو وصلت المدرسة متأخرة كم دقيقة .

ماما: يلا اصحي لا تعذبيني ، بلا عشر ثواني بلا بطيخ ، قومي .

انا : بقوم لما يرن المنبه ، والله راح اقوم .

ماما قالت بعدها شي لكن ماسمعته لأني رحت في نوم عميــــــــــــــــــــــــــق ...

الساعة 6 و ثلاثين دقيقة في الفجر:

اخي العزيز مصطفى قومني من النوم بضربة على مخي: يلا قومي .


انا: آي ، شنو هالازعاج ، يعني ما اقدر انام دقيقتين على بعض في هالبيت .

اخي العزيز: اذا ما صحيتين اللحين ما بوصلش المدرسة .

انا: احسن بعد ، الساعة كم الحين؟

اخي العزيز "يصرخ": الساعة 6 و نص ، و اذا ما جهزتين في عشر دقايق ما بوصلش.

انا: ليش انت شنو وراك ، محاضرتك تبدأ الساعة 9 ، يعني باقي ثلاث ساعات .

اخي العزيز: قوميييييييييييييي.


اخيرا و بعد المداولات والمشاورات و الضرب و الصراخ ، قمت من سريري ببركة الله ، و بديت اجهز نفسي.


بعد ثلاث ساعات و بالتحديد الساعة 9 و نص ، وصلت المدرسة متأخرة، و أخرت اخي العزيز على محاضرته المملة>>>
المفروض انه يشكرني و ما يعصب ، شنو بيفوته اصلا ، وهو ينام في كل محاضراته ؟؟؟
، و دخلت لأول مرة مدرستي الجديدة ، فبدأت المصائب.

الاثنين، 6 يوليو 2009

اسمي عسل

بسم الله الرحمن الرحيم



هلا و الله ،
معاكم اختكم عسل من البحرين ، و راح احكي في مدونتي يومياتي في مدرستي الثانوية مع صديقاتي ، ومعلماتي .

هذي أول مرة في حياتي أوثق الأحداث اللي تمر فيني ، و كنت على طول ارفض هذي الفكرة >>> طبعا عشان الكسل الزايد .

بس لما دخلت المدرسة الثانوية بدأت أفكر ، ليش احرم الناس من فرصة متابعة أحداث حياتي المثيرة وطبعا من فرصة الضحك على مواقفي المحرجة مع معلماتي التي لا يقع فيها
أي إنسان عاقل .

عسولة

بسم الله الرحمن الرحيم



هلا و الله ،
معاكم اختكم عسل من البحرين ، و راح احكي في مدونتي يومياتي في مدرستي الثانوية مع صديقاتي ، ومعلماتي .

هذي أول مرة في حياتي أوثق الأحداث اللي تمر فيني ، و كنت على طول ارفض هذي الفكرة >>> طبعا عشان الكسل الزايد .

بس لما دخلت المدرسة الثانوية بدأت أفكر ، ليش احرم الناس من فرصة متابعة أحداث حياتي المثيرة وطبعا من فرصة الضحك على مواقفي المحرجة مع معلماتي التي لا يقع فيها أي إنسان عاقل .